عادت خبيرة التجميل الكويتية الدكتورة خلود إلى واجهة الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما قررت الرد بطريقتها الخاصة على الانتقادات التي طالت بشرتها خلال الأيام الماضية، من خلال نشر مقطع فيديو ظهرت فيه من دون أي فلاتر، مؤكدة أن ما يراه الجمهور هو مظهرها الطبيعي.
وأكدت الدكتورة خلود في الفيديو أن بشرتها لم تخضع لأي تعديل رقمي، مشيرة إلى أن اللقطات المتداولة التي أثارت موجة من التعليقات تأثرت بشكل كبير بالإضاءة القاسية وجودة التصوير، وهو ما جعل تفاصيل البشرة تبدو مختلفة عما اعتاد الجمهور رؤيته في صورها.
وطلبت من متابعيها تداول الفيديو الجديد لإظهار الصورة الكاملة، معتبرة أن المقاطع المنتشرة سابقًا لا تعكس الحقيقة بالشكل الدقيق، وأن اختلاف ظروف التصوير قد يغيّر ملامح الوجه ويبرز تفاصيل لا تظهر في الظروف العادية.
وجاء هذا الظهور بعد أيام من انقسام آراء المتابعين حول مقطع فيديو سابق، إذ رأى البعض أن مظهرها بدا مختلفًا عن صورها المنشورة عبر حساباتها، فيما دافع آخرون عنها مؤكدين أن الإضاءة وزوايا التصوير وكاميرات الهواتف الحديثة قادرة على إبراز أدق تفاصيل البشرة لدى أي شخص.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي تتعامل فيها الدكتورة خلود مع انتقادات تتعلق بمظهرها، إذ سبق أن أوضحت في أكثر من مناسبة أن الصور الاحترافية ومقاطع الفيديو العفوية لا تعكس النتيجة نفسها، بسبب اختلاف الإضاءة وتقنيات التصوير وأساليب المكياج.
كما شددت على أنها تؤمن بأهمية العناية بالبشرة، لكنها لا تسعى إلى تقديم صورة مثالية بعيدة عن الواقع، مؤكدة أن الثقة بالنفس تبدأ بتقبّل الشكل الطبيعي، حتى وإن ظهرت بعض التفاصيل التي يحاول كثيرون إخفاءها بالفلاتر.






























